العلامة المجلسي
209
بحار الأنوار
29 - المحاسن : علي بن الحكم ، عن أبي عروة السلمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله يحشر الناس على نياتهم يوم القيامة ( 1 ) . 30 - المحاسن : القاساني ، عن الأصبهاني ، عن المنقري ، عن أحمد بن يونس عن أبي هاشم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الخلود في الجنة والنار فقال : إنما خلد أهل النار في النار ، لان نياتهم كانت في الدنيا أن لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا ، وإنما خلد أهل الجنة في الجنة لان نياتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبدا ، فبالنيات خلد هؤلاء وهؤلاء ، ثم تلا قوله : " قل كل يعمل على شاكلته " ( 2 ) أي على نيته ( 3 ) . تفسير العياشي : عن أبي هاشم مثله ( 4 ) . 31 - فقه الرضا ( ع ) : أروي عن العالم عليه السلام أنه قال : نية المؤمن خير من عمله لأنه ينوي خيرا من عمله ، ونية الفاجر شر من عمله وكل عامل يعمل على نيته ، ونروي نية المؤمن خير من عمله ، لأنه ينوي من الخير ما لا يطيقه ولا يقدر عليه ، وروي من حسنت نيته زاد الله في رزقه . وسألت العالم عليه السلام عن قول الله : " خذوا ما آتيناكم بقوة " ( 5 ) قوة الأبدان أم قوة القلوب ؟ فقال : جميعا ، وقال : لا قول إلا بعمل ، ولا عمل إلا بنية ، ولا نية إلا بإصابة السنة ، ونروي حسن الخلق سجية ونية ، وصاحب النية أفضل ، ونروي ما ضعفت نية عن نية . وأروي عنه : نية المؤمن خير من عمله فسألته عن معنى ذلك ، فقال : العمل يدخله الرياء والنية لا يدخلها الرياء .
--> ( 1 ) المحاسن ص 262 . ( 2 ) أسرى : 84 . ( 3 ) المحاسن ص 262 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 2 ص 316 . ( 5 ) البقرة : 63 و 93 .